-( حبر يغرّد على ورق حزين )-

مدونتي هذه تبحث عن مفاتيح المشاكل اليومية التي ترويها لنا الحياة. فكل باب يفتح على حيز مختلف من مشكلات الشباب, وكل مكان يؤدي إلى باب جديد. ولكن ما نفع الأبواب المنصوبة في مكان خال من الجدران؟ ندخل ونخرج دون أن يتغير موقعنا. كل واحد يبقى في الجانب ذاته من الأشياء: الجانب الذي هو فيه! هناك أبواب ولكن ليس هناك منازل, كما أن هناك مفاتيح وليس هناك أبواب.

الأحد,كانون الثاني 27, 2008


إلى إنسانة ألهمتني ..

قبل سنة إلتقينا. قلت لها: "أعجب من أمرك أيتها الفتاة. لا أدري أسحر هي عينيك أم أنني مصاب بمرض نفسي؟ أخشى أن تكون الكُحلة حولهما سبب تسارع دقات قلبي، و السواد داخلهما سبب إرتجاف شراييني. كفي عن النظر إلي فقد سلبت مني جنون العظمة، و توقفي عن الإبتسام، فإبتسامتك تعرّقني دمعا. أنا ضعيف."

بعد سنة إلتقينا فوجدتها قد تغيرت، و لربما كنت أنا القوي. لم تعد تأثر بي نظراتها ولا إبتساماتها. أما الكُحلة فبت أراها زينة طبيعية لابد منها. لكن شيىء ما فيك لا يزال يحرك فيّ ذلك الوحش المضطرب. لما أشعر بإنتفاض في قلبي، ذات الإنتفاض الذي كنت أشعر به في الماضي؟ و لماذا ترتجف شراييني؟ يا إلهي، إن هذه المرأة ليست من البشر. إنها ساحرة. إنها من الملائكة. إنها كاهنة. بت أخاف على نفسي النظر إليها. لا أدري ماذا أفعل. إرحلي عني. لا تنظري إلي. كفى كفى. لكن -- لحظة! ما هذا الشيىء الذي تضعينه على رأسك؟ أكان هناك عندما رأيتك في المرة الأولى؟ أهذا خمار أسود؟ تالله، لقد كدت أن تقتلينني به!



في28,كانون الثاني,2008  -  11:52 صباحاً, روائية كتبها ...

أخي الكريم لاحظت بقرائتي لمواضيعك أنك تمتلك طريقة رائعة في الكتابة ...

...طريقة لها مذاقها الخاص وبمفردات زاهية أيضا ...أشكرك ودمت بخير

في12,آب,2008  -  08:27 مساءً, بدر السلام موفق كتبها ...

ايييييييه
لقدوقفت موقفك هذا لمكني لم اصفه بهذه الروعة..
دمت لقلمك..و دام قلمك لك....
موفق..
أخوك بدر السلام موفق