جميلة و الوحش
كتبهاعوني! ، في 27 كانون الثاني 2008 الساعة: 20:35 م
إلى إنسانة ألهمتني ..
قبل سنة إلتقينا. قلت لها: "أعجب من أمرك أيتها الفتاة. لا أدري أسحر هي عينيك أم أنني مصاب بمرض نفسي؟ أخشى أن تكون الكُحلة حولهما سبب تسارع دقات قلبي، و السواد داخلهما سبب إرتجاف شراييني. كفي عن النظر إلي فقد سلبت مني جنون العظمة، و توقفي عن الإبتسام، فإبتسامتك تعرّقني دمعا. أنا ضعيف."
بعد سنة إلتقينا فوجدتها قد تغيرت، و لربما كنت أنا القوي. لم تعد تأثر بي نظراتها ولا إبتساماتها. أما الكُحلة فبت أراها زينة طبيعية لابد منها. لكن شيىء ما فيك لا يزال يحرك فيّ ذلك الوحش المضطرب. لما أشعر بإنتفاض في قلبي، ذات الإنتفاض الذي كنت أشعر به في الماضي؟ و لماذا ترتجف شراييني؟ يا إلهي، إن هذه المرأة ليست من البشر. إنها ساحرة. إنها من الملائكة. إنها كاهنة. بت أخاف على نفسي النظر إليها. لا أدري ماذا أفعل. إرحلي عني. لا تنظري إلي. كفى كفى. لكن — لحظة! ما هذا الشيىء الذي تضعينه على رأسك؟ أكان هناك عندما رأيتك في المرة الأولى؟ أهذا خمار أسود؟ تالله، لقد كدت أن تقتلينني به!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 28th, 2008 at 28 يناير 2008 11:52 ص
أخي الكريم لاحظت بقرائتي لمواضيعك أنك تمتلك طريقة رائعة في الكتابة …
…طريقة لها مذاقها الخاص وبمفردات زاهية أيضا …أشكرك ودمت بخير
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 8:27 م
ايييييييه
لقدوقفت موقفك هذا لمكني لم اصفه بهذه الروعة..
دمت لقلمك..و دام قلمك لك….
موفق..
أخوك بدر السلام موفق