-( حبر يغرّد على ورق حزين )-


مدونتي هذه تبحث عن مفاتيح المشاكل اليومية التي ترويها لنا الحياة. فكل باب يفتح على حيز مختلف من مشكلات الشباب, وكل مكان يؤدي إلى باب جديد. ولكن ما نفع الأبواب المنصوبة في مكان خال من الجدران؟ ندخل ونخرج دون أن يتغير موقعنا. كل واحد يبقى في الجانب ذاته من الأشياء: الجانب الذي هو فيه! هناك أبواب ولكن ليس هناك منازل, كما أن هناك مفاتيح وليس هناك أبواب.

الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007


أنا وهي لا نرى في الحب عيب
ولا نحن نرى في بعضنا عيب
لماذا إذن على بعضنا نتفرّج
ونُهلك الحرث والنسل فلا نتزوج؟

سأحسم الأمر
سأنده للشيخ عَمْر

أنا ذاهب إلى أبيك الليلة
وإن كانت دنانيري قليلة
سأدفع المهر ... سأتحدى الفقر
نريد أن نعقد القرانا
فوالله الذي يرانا
لا يهزّه من هو مثلنا قهْر
وأن الذي بالله يصبر
لا يخاف على نفسه عَيْل

لبست أفخم الثياب عندي وتطيّبت
وفي غضون دقائق قليلة وصلت
ففتح لي أباك
وقد بت أعشق أباك
نظر إليّ نظرة إحسان
شرحت صدري فقلت بإمتنان
السلام عليكم يا عم
قال وعليكم ما ذكرتم
وابتسم إبتسامة عريضة
فابتسمت إبتسامة عريضة