الحسون المجنون
كتبهاعوني! ، في 16 حزيران 2007 الساعة: 15:11 م
على شرفة ذاكرتي يقف الحسون المجنون كل يوم وينفش ريشه ويبدأ بالهلوسة من خلف جدران قفصه الذهبي. ما أعتقه من حسون! فتحت عيني على الحياة لأراه هناك. عندما نظرت إليه غرّني منظره إلا أن كلامه وضعني في ريبة من أمره. في البداية أعجبني منظره ثم ما لبث أن صرعني بصوته الجهنمي. بدأت أشك في نفسي. من هو هذا الحسّون؟ ومن أين أتى؟ وماذا يريد مني؟
أستيقظ كل صباح على صوته ولكنه لا يفارقني في الحلم. صوته الذي يشق الأذن من حلاوته ممزوج بكلماته الكفر و مليىء بالآيات الشيطانية. أراه يغني وغنائه يصاحبه طقوس السكارى والمدمنين. يمزق ثيابه ويقفز من جدار إلى جدار ويضرب رأسه بالأرض ويضع منقاره على سكين حاد فيُرغي لسانه بالدم فتحمر عيناه و يجنّ. مجنون هذا الحسون.
حسون مفترس يتغذى من دمي والدم نشوته. لا يهدأ ولا يكف عن الشيطنة. يلسعني ليل نهار بأغنياته المجبولة بالعسل المسمم. دماغي تسمّم. يلسعني ثم يهدأ فيبدوا كطفل رضيع فيبكي ويلفظ البراءة منشدا الحليب والماء فيخطف الحنان مني فأغذيه فيكبر قليلا فيلسعني مرة أخرى. أسمع أصوات متعفّنة في ذاكرتي. أحتاج إلى زجاجة من الهواء.
حسون متوحش يلعب أمام نظري كل يوم وعياناه التي لا ترمش تجعل قلبي ينتفض. صوته الذي لا يخفت تستنفر منه شرايين دماغي. ريشه الملون تلتهب من منظره عيناي. كلماته المجنونة جنّنتني. قفصه الذهبي حيّرني.
يأست من الحساسين. حشوت بندقيتي بالبارود. ولكنه لم يمت. كم أحبه. ما أجمله من حسون.
أستيقظ كل صباح على صوته ولكنه لا يفارقني في الحلم. صوته الذي يشق الأذن من حلاوته ممزوج بكلماته الكفر و مليىء بالآيات الشيطانية. أراه يغني وغنائه يصاحبه طقوس السكارى والمدمنين. يمزق ثيابه ويقفز من جدار إلى جدار ويضرب رأسه بالأرض ويضع منقاره على سكين حاد فيُرغي لسانه بالدم فتحمر عيناه و يجنّ. مجنون هذا الحسون.
حسون مفترس يتغذى من دمي والدم نشوته. لا يهدأ ولا يكف عن الشيطنة. يلسعني ليل نهار بأغنياته المجبولة بالعسل المسمم. دماغي تسمّم. يلسعني ثم يهدأ فيبدوا كطفل رضيع فيبكي ويلفظ البراءة منشدا الحليب والماء فيخطف الحنان مني فأغذيه فيكبر قليلا فيلسعني مرة أخرى. أسمع أصوات متعفّنة في ذاكرتي. أحتاج إلى زجاجة من الهواء.
حسون متوحش يلعب أمام نظري كل يوم وعياناه التي لا ترمش تجعل قلبي ينتفض. صوته الذي لا يخفت تستنفر منه شرايين دماغي. ريشه الملون تلتهب من منظره عيناي. كلماته المجنونة جنّنتني. قفصه الذهبي حيّرني.
يأست من الحساسين. حشوت بندقيتي بالبارود. ولكنه لم يمت. كم أحبه. ما أجمله من حسون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 4:11 م
السلام عليكم
مدونتك جميلة جدا و رائعة
ادعوكم ازيارة مدونتي
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 1:04 م
ijlllllllllllllllllllllllllllllljiuèkjcfvc bht gcnbc hgxcb chgxc chjxc ygjfujdhyid
fghcdhuhc nnf
hfjhdhdfhudfytgvgcx uxhcbhx oozazgarazsah