القصبة المؤمنة
كتبهاعوني! ، في 23 أيار 2007 الساعة: 22:12 م
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت القصبة الوحيدة والمؤمنة على ضفة النهر تجابه العاصفة بكل قواها. حسدتها الأشجار المترامية هنا وهناك. راحت تميل يمينا ويسارا. ولكنها بقيت ثابتة.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة.
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت القصبة الوحيدة والمؤمنة على ضفة النهر تجابه العاصفة بكل قواها. حسدتها بقايا الأغصان على شبه الأشجار. راحت تميل يمينا ويسارا. ولكنها بقيت ثابتة.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة.
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت القصبة الوحيدة وشبه المؤمنة على ضفة النهر تجابه العاصفة بكل قواها. راحت تميل يمينا ويسارا. صدر صوت تصدّع. ولكنها بقيت ثابتة.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة.
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت القصبة الوحيدة وشبه شبه المؤمنة على ضفة النهر تجابه العاصفة بكل قواها. راحت تهتزّ يمينا ويسارا. إنكسرت. ولكنها بقيت ثابتة.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة.
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت القصبة الوحيدة والمنافقة على ضفة النهر تجابه العاصفة بكل قواها. راحت تهتزّ يمينا ويسارا. يبست. ولكنها بقيت ثابتة.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة.
إشتد الريح. فتحت أبواب السماء. نزل المطر. وقفت شبه القصبة الوحيدة والملحدة على ضفة النهر. لم تقاتل. راحت تهتزّ يمينا ويسارا. أقتُلعت من الأرض.
رحلت العاصفة. جاءت العاصفة. لم يكن هناك قصبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























