لا تكتئب فقد عشت بين المقابر
كتبهاعوني! ، في 12 نيسان 2007 الساعة: 19:15 م
في البداية, شعرت بالضيق من وطئة الأفكار المكبوتة في قاع عقلي. خنقتني تلك الأفكار, فحبست عني الحياة, ثم راحت تلعب على وتر أعصابي. من سمح لها؟ فحولت شبه الحياة التي أنعم بها إلى مقبرة دَفنَتْ فيها نفسها إلى الأبد.
و مع الوقت, فاحت رائحة الأفكار الميتة, الحيّة في كياني, فأصبت بالإكتئاب - الذي خنقني وحبس عني المزيد من الحياة - فمضى يلعب على أوتار أعصابي المجنونة. من سمح له؟ فمزّقها و حوّل شبه شبه الحياة التي أنعم بها إلى مقبرة تُدفن فيها جميع الأفكار.
ومع الوقت, وبعد أن دُفنت أفكاري المكبوتة وغير المكبوتة, فاحت رائحة عقلي, فأصبت بالجنون - الذي خنقني وحبس عني المزيد والمزيد من الحياة - ثم راح يلعب على شبه أوتار أعصابي المجنونة. من سمح له؟ فحوّل حالة الغيبوبة الفكرية التي أنعم بها إلى مقبرة دَفنْتُ فيها نفسي.
وبعد 22 عاما, فاحت رائحتي إلى جانب رائحة الأفكار المكبوتة وغير المكبوتة, ورائحة عقلي, فأحدث ذلك "ضجة" أيقظت عقلي الباطني الذي لم يكن قد تحلل نهائيا بعد. ثار ببقيّة قواه و راح يصرخ صراخا لم يصرخه الألم من قبل, وقال ما عنده. فلم سيمعه أحد. لماذا؟ إلى من وجه صراخه؟ لست أدري. ثم مات شهيدا وهو يردد "لماذا فعلت بي هذا؟".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة قصيرة | السمات:قصة قصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























